مقدمة في الإسلام

يسعى مقرَّر "مقدّمة إلى الإسلام" إلى أن يذهب إلى أبعد من مجرّد وصف للعقائد الإسلاميّة، إذ به يحاول إكتشاف طبيعة الأسئلة المنوطة بالعلاقات المسيحيّة الإسلاميّة وكذا كيفيّة فهم المسلمين لإيمانهم. يتطرّق المقرّر للعديد من وجهات النّظر حول حياة محمد، ولتفسير النّصوص القرآنيّة والحديث، ولتطبيق المسلم للممارسات الإسلامية، ولفهمه للتّاريخ وللعقيدة الإسلاميّة. كما ويستعرض هذا المقرَّر المقاربات المختلفة للرد على إعتراضات المسلمين حول تحريف الكتاب المقدَّس، ولاهوت المسيح، والصّلب والثّالوث.  

 

إضافة إلى توفير المعلومات، يتحدّى هذا المقرَّر المتعلّمين ليمتحنوا مواقفهم الدّاخليّة تجاه الإسلام والّتي بدورها ستؤثِّر في كيفيّة تعاطيهم مع المسلمين وتقديم رسالة الإنجيل لهم، وذلك أكانوا ضمن عائلاتهم أو أصدقائهم أو جيرانهم.

الكنيسة والفقر

يدور هذا المساق حول فهم جزء من مَهمَّة الله. في خلال القرن الماضي، شدّدت الإرساليّات على الإعلان الشفهي للبشارة، غير أنّ الكتاب المقدّس واضح في هذا الصدد إذ أنّ البشارة لا تتمحور حول الملك وحده بل حول ملكوته أيضًا. إذا كانت البشرى السارة بحسب الرب يسوع أنّ ملكوت السموات قد اقترب فما معنى ذلك؟  وكيف نعلن نحن هذا الخبر؟ ملكوت الله، حيث يملك الله، هو نوع المجتمع الذي تصوّره الله منذ البداية، مكان يعمّه العدل. فكيف يتماشى الفقر إذًا مع ملكوت الله؟
يبحث هذا المساق في  ما يقوله الكتاب المقدس عن الفقر انطلاقًا من العهد القديم ووصولاً إلى العهد الجديد. ومن ثمّ، سيبحث المساق ما علّمته الكنيسة الأولى ومارسته في هذا الشأن. وبالإضافة إلى ذلك، سيتمّ  مناقشة مسائل لاهوتيّة أحدثت انقسامات في الكنيسة، وكيف خلال السنوات القليلة الماضية تشكّل مفهومٌ أفضل لماهيّة الإرساليّة وكيفيّة إدراج موضوع الفقر في سياقها. ختامًا، يعالج المساق طرقًا فعّالة لكيفيّة تجاوب الكنيسة المحليّة معالفقر ضمن إطارها الخاص. وكذلك، سيتمّ تعليم مواضيع كتصميم المشاريع وكتابة طلبات الدعم البسيطة.

الأخلاق المسيحيّة الاجتماعيّة

يسعى هذا المساق (اخلاقيات ملكوت الله) إلى تزويد الطلاب بالعدسات اللاهوتية لمعالجة المسائل المتعلقة بالحياة. ويشير بالتحديد الى الدلائل الأخلاقية في تاريخ الخلاص، وملكوت الله، المحبة الفادية، والعدالة، والمنهجية القوية. يتضمن الجزء الأخير من هذا المساق تطبيقات العدسات على المسائل المحددة التي تواجه الكنيسة في الشرق الأوسط.

الهويّة المسيحيّة في الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا

يسعى مساق "الهويّة المسيحيّة في الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا" إلى مُساعدة الطّالب على تحديد هويّة المسيحيّين في هذه المنطقة وإبراز وُجود هذه الهويّة على مرّ التاريخ، كإحدى المُكوّنات الحضاريّة في المنطقة، مُقابل موجة "الإسلام السياسي" الذي يرفض الآخر ويسعى لإنكار أيّ هويّة أخرى غير الهويّة "الإسلاميّة". وفي حال نجاح "هَيْمَنة الأسْلمة" للهويّة، يصبح مسيحيّو الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا أقليّات غريبة عن المنطقة، وهذا سَلْبٌ وإنهاءٌ لدورها التاريخي.

 

يهدف هذا المساق إلى إعادة تحديد الهويّة المسيحيّة وإبرازها كجزءٍ من هويّة الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا، عبر تَتبُّع نشوء هذه الهويّة عبر التّاريخ وحتّى الحاضِر، ونَشْر الإدراك بأنّها كانَتْ موجودة كجزءٍ مُهمٍّ في المنطقة قبل ظُهور الإسلام وما زالَتْ مُستمِرّةً بعد ظهوره. وهي قد ساهمَتْ وتُساهم حاليّاً بتشكيل هويّة المنطقة كمُكوِّنٍ من مُكوِّناتها.